. . .
هامش
إلهي ، إن كان لي عندك منزلة فأذن لأبي حنيفة حتى يعلّمني من القبر على حسب عادته حتى أتعلّم شرع محمد ( ص ) على الكمال ، فأحياه الله ، وتعلّم منه العلم إلى خمس وعشرين سنة . وبعد أن أكمل الخضر دراسته ، أمره الله أن يذهب إلى القشيري ويعلّمه ما تعلّم من أبي حنيفة . وصنّف القشيري ألف كتاب ، وهي لا تزال وديعة في نهر جيحون ، إلى رجوع المسيح ، فيحكم بتلك الكتب . لانّه يأتي في زمان ليس فيه من كتب شرع محمد ( ص ) فيتسلّم المسيح أمانة نهر جيحون ، وهي كتب القشيري .
الإشاعة في أشراط الساعة : 120 ، والياقوتة لابن الجوزي : 45 .
وفي وفاة أبي حنيفة يذكرون بكاء الجنّ له ، ولهم أسانيدهم أنّ الجن بكت أبا حنيفة ليلة مات ، وكانوا يسمعون الصوت ولا يرون الشخص :
ذهب الفقه فلا فقه لكم فاتقوا الله وكونوا خلفا
مات نعمان فمن هذا الذي يحيي الليل إذا ما سدفا
آكام المرجان للقاضي الشبلي : 149 .
وقالوا : أحمد بن حنبل إمام المسلمين وسيد المؤمنين ، وبه نحيا ونموت ، وبه نبعت . فمن قال غير هذا فهو من الجاهلين . ذيل طبقات الحنابلة : 1 / 136 .
وجعلوا بغضه كفراً وحبّه من السنّة .
وقالوا : إذا رأيت الرجل يحب أحمد بن حنبل ، فأعلم أنه صاحب سنّة وجماعة .