الإمامة كقول السليمانية ، ينطبق عليهم - على رأي الطوسي - ما ينطبق على السليمانية 140 .
هذه هي أهم الآراء التي استعرضت مفهوم التشيّع من بعض القدامى والمعاصرين من كلا الفريقين ويمكننا أن نستنتج من كلماتهم في تبيين مفهوم التشيع أنّ لهم اصطلاحين ، أحدهما : التشيع بالمعنى العام ، وثانيهما التشيع بالمعنى الخاص .
وقد وقع الخلط بين هذين المفهومين عند كلّ من تطرق إلى هذا الموضوع ، ويمكننا من خلال مراجعتنا لأقوال المؤلفين الذين استعرضنا آراءهم ، أن نعرف أنّهم يكادون يعبّرون عن التشيّع بمفهومه الخاص دون التطرق إلى مفهومه العام ، وهذا ما سنحاول توضيحه مع ذكر التقسيمات التي تتفرع عن كلّ من المفهومين :
أالتشيّع بالمعنى العام
1 - من هذا الضرب القول بتفضيل علي بن أبي طالب ( ع ) على عثمان بن عفّان فقط ، دون الشيخين أبي بكر وعمر .
وهذا النوع من التشيّع كان يضمّ شريحة كبيرة من
هامش
( 140 ) - د . عبد الله فياض : تاريخ الإمامية : 32 - 33 .