6 - أما الشيخ المفيد فيعرّف الشيعة بأنّهم : من شايع عليّاً وقدّمه على أصحاب رسول الله صلوات الله عليه ، واعتقد أنّه الامام بوصية من رسول الله ( ص ) وبإرادة من الله تعالى أيضاً ، كما يرى الامامية ، أو وصفاً كما يرى الجارودية 139 .
7 - أما الشيخ محمد بن الحسن الطوسي ، فيتناول الكلام عن النص والوصية ويربط التشيّع بالاعتقاد بكون عليّ إماماً للمسلمين بوصية من الرسول ، وبإرادة من الله ، ثمّ يقسم النصّ إلى نوعين : الجلي والخفي .
أما النصّ الجلي فقد تفرد بنقله الشيعة الإمامية خاصة ، وإن كان من أصحاب الحديث من رواه على وجه نقل أخبار الآحاد . . أما النص الخفي فيرى الطوسي أيضاً أنّ جميع الامّة تلقته بالقبول وإن اختلفوا في تأويله والمراد منه ، ولم يقدم أحد منهم على إنكاره ممن يعتد بقوله .
ويخرج الطوسي السليمانية من الزيدية من فرق الشيعة لانّهم لا يقولون بالنص ، وإنما يقولون إنّ الإمامة شورى ، وأنّها تصلح بعقد رجلين من خيار المسلمين ، وأنّها تصلح في المفضول . ولما كان قول الصالحية والبترية من الزيدية في
هامش
( 139 ) - هوية التشيّع ، الشيخ أحمد الوائلي : 12 ، عن موسوعة العتبات المقدسة المدخل : 91 .