( ونزّلنا من السماء ماءً مباركاً فأنبتنا به جنّات وحبّ الحصيد ) 32 .
كما وخصّ الله سبحانه وتعالى بعض الأزمنة بالبركة ، كما في قوله تعالى :
( إنّا أنزلناه في ليلة مباركة إنّا كنّا منذرين ) 33 .
فهذه بعض معاني البركة واستعمالاتها في القرآن الكريم ، وأمّا السنّة النبوية المطهّرة ، فالأحاديث التي تتضمن البركة ومعانيها كثيرة جداً سوف يأتي بعضها في طيّات المباحث القادمة للدلالة على أن البركة والتبرك أمر ثابت في الشرع .
ولعلّ من أشهرها ما ثبت عنه ( صلى الله عليه وآله ) في صورة الصلاة عليه : « اللهمّ صل على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم ، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم . . إنّك حميد مجيد » .
التبرّك في التاريخ
هل للتبرّك بمفهومه الاصطلاحي واقع تاريخي بين الأمم المتشرّعة ، بحيث نكتشف في سيرهم وأخبارهم هذا النوع من السلوك ، يتعارفونه ويتداولونه على أنه سلوك مشروع ؟
هامش
( 32 ) سورة ق : 9 .
( 33 ) الدخان : 3 .