لا نلعن من لعنه الله في كتابه ؟ فقلت : وأين لعن الله يزيد في كتابه ؟ فقال : في قوله تعالى :
( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ * أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ )
69 فهل يكون فساد أعظم من هذا القتل ، وفي رواية : يا بني ما أقول في رجل لعنه الله في كتابه 70 .
ونقل البخاري في خلق أفعال العباد ، قال : قال وكيع : على بشر المرّيسي لعنة الله ، يهودي أو نصراني ، قال له رجل : كان أبوه أو جده نصرانياً ، قال وكيع : عليه وعلى أصحابه لعنة الله 71 .
وقد لعن بكر بن حماد ، والقاضي أبو الطيب ، وأبو المظفر الأسفرائيني وكثير غيرهم ، عمران ابن حطان في ردّهم المشهور على أبياته التي امتدح بها أشقى الآخرين ابن ملجم لعنه الله 72 .
هامش
( 69 ) محمد : 22 23 .
( 70 ) نقله ابن حجر في تطهير الجنان واللسان : 50 .
( 71 ) خلق أفعال العباد : 20 و ( بشر ) في الأصل زائدة كما في المصدر ( يهودياً أو نصرانياً ) .
( 72 ) نور الأبصار للشبلنجي : 199 . ( الأبيات لبكر بن حسّان قال في مطلعها :قل لابن ملجم والأقدار غالبة * * * هدمت للدين والإسلام أركاناً