« من عقّ والديه » 51 أو « من غيّر منار الأرض » 52 ، أو « من ذبح لغير الله » 53 ، أو « لعن الله السارق » 54 ، أو « لعن الله آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه » 55 ، أو « لعن الله لاوي الصدقة والمتعدي فيها » 56 ، أو « من أحدث في المدينة حدثاً ، أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين » 57 ، إلى غير ذلك من أحاديث الوعيد ، ولم يجز أن تعين شخصاً ممن فعل بعض هذه الأفعال ، وتقول : هذا المعيّن قد أصابه هذا الوعيد ، لإمكان التوبة وغيره من مسقطات العقوبة ، إلى أن قال : « ففعل هذه الأمور ممن يحسب أنها مباحة باجتهاد أو تقليد ونحو ذلك ، وغايته أنه معذور من لحوق الوعيد به لمانع ، كما امتنع لحوق الوعيد بهم لتوبة ، أو حسنات ماحية ، أو مصائب
هامش
وشاربها وساقيها . . . » .
( 51 ) مسند أحمد : 1 / 317 .
( 52 ) السنن الكبرى للنسائي : 3 / 67 .
( 53 ) المستدرك على الصحيحين : 4 / 153 .
( 54 ) صحيح البخاري : 8 / 15 .
( 55 ) صحيح مسلم : 5 / 50 وفيه « لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه » .
( 56 ) مسند أحمد : 1 / 464 465 .
( 57 ) صحيح البخاري : 4 / 69 وفيه « المدينة حرام ما بين عاير إلى كذا فمن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين » .