ملعون ، أو مغضوب عليه ، أو مستحق للنار ، لا سيّما إن كان للشخص فضائل وحسنات ، فإنّ ما سوى الأنبياء يجوز عليهم الصغائر والكبائر ، مع إمكان أن يكون ذلك الشخص صدّيقاً ، أو شهيداً ، أو صالحاً ، كما قد بسط في غير هذا الموضع ، من أن موجب الذنوب تتخلف عنه بتوبة ، أو باستغفار ، أو حسنات ماحية ، أو مصائب مكفرة ، أو شفاعة مقبولة ، أو لمحض مشيئة الله ورحمته .
فإذا قلنا بموجب قوله تعالى :
( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً )
45 الآية وقوله :
( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً )
46 . وقوله :
( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ )
47 . الآية وقوله :
( وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ )
48 إلى قوله :
( وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً )
49 ، الآية ، إلى غير ذلك من آيات الوعيد ، قلنا بموجب قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « لعن الله من شرب الخمر » 50 ، أو
هامش
( 45 ) النساء : 93 .
( 46 ) النساء : 10 .
( 47 ) النساء : 14 .
( 48 ) البقرة : 188 .
( 49 ) النساء : 30 .
( 50 ) مجمع الزوائد : 4 / 90 ، وفيه أنه ( صلى الله عليه وآله ) : « لعن الله الخمر وعاصرها