تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
فقد سفّهت أحلامهم وعقولهم * وكانوا كجفر بئس ما صنعت جفر
وما ذاك إلّا سؤدد خصّنا به * إله العباد واصطفانا له الفخر
رجال تمالوا حاسدين وبغضة * لأهل العُلى فبينهم أبداً وترُ
وليد 31 أبوه كان عبداً لجدّنا * إلى علجة الزرقا جال بها السحرُ
الموقف الثاني : عالج أبو طالب التعدي الذي صدر من عبد الله بن الزبعري المدفوع من قبل أبي جهل بردّ فعل قوي ، فبمجرد أن قال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لعمّه : يا عمّ ! ألا ترى ما فُعل بي ؟ فقال أبو طالب : مَن فعل هذا بك ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : عبد الله بن الزبعري .
هامش
( 31 ) يريد بالوليد بن المغيرة وكان من المستهزئين بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو من الذين تحركوا نحو أبي طالب في أمر النبي ، وقد نزل فيه قوله تعالى : ( ذرني ومن خلقت وحيدا ) وكان يسمى الوحيد في قومه . ( الكشاف : 4 / 647 ، والبيضاوي : 5 / 413 .