ج تهدف هذه المحاولة إلى تحييد أبي طالب وإصرار قريش على مواجهة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وقتله ، وبالتالي الإيعاز لأبي طالب بأنها سوف لا تقف مكتوفة الأيدي أمام تحدي أبي طالب نفسه .
د عدم افصاح قريش بكفر أو إسلام أبي طالب ، وكأن المسألة الخلافية هو تحدي المواقع التي تتبناها قريش ، وهذا لا يمكن السكوت عليه .
2 - هتك حرمة الرسول وإهانته : فحينما خرج النبي يوماً إلى الكعبة وأراد أن يصلي ، فلمّا دخل في الصلاة قال أبو جهل لعنه الله من يقوم إلى هذا الرجل فيفسد عليه صلاته ؟ فقام ابن الزبعري فأخذ فرثاً ودماً فلطّخ به وجه النبي ( صلى الله عليه وآله ) فانفتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) من صلاته .
3 - مقررات الصحيفة هي البنود التي تعاهدت فيها قريش ضدّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، أو ما تسمى بمقررات المقاطعة وهي :
أأن لا ينكحوا أحداً من بني هاشم وبني عبد المطلب .
ب أن لا يقبلوا منهم صلحاً أبداً .
ج أن لا يبايعوا منهم شيئاً ولا يبتاعوا .
د أن لا تأخذهم بهم رأفةٌ حتى يسلّموا رسول الله .
وقد خطّت هذه الوثيقة بخطّ منصور بن عكرمة ،
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 57
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٥٧