خامساً : نماذج من الروايات الموجودة في كتب الإمامية والجواب عليها :
سنورد هنا شطراً من الروايات الموجودة في كتب الشيعة الإمامية ، والتي ادّعى البعض ظهورها في النقصان أو دلالتها عليه ، ونبيّن ما ورد في تأويلها وعدم صلاحيتها للدلالة على النقصان ، وما قيل في بطلانها وردّها ، وعلى هذه النماذج يقاس ما سواها .
الطائفة الأولى : الروايات التي ورد فيها لفظ التحريف ، ومنها :
1 ما رُوي في الكافي بالإسناد عن علي بن سويد ، قال : كتبت إلى أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) وهو في الحبس كتاباً وذكر جوابه ( عليه السلام ) ، إلى أن قالوا : « اؤتمنوا على كتاب الله ، فحرّفوه وبدّلوه » 25 .
2 - ما رواه ابن شهرآشوب في المناقب من خطبة أبي عبد الله الحسين الشهيد ( عليه السلام ) في يوم عاشوراء وفيها : « إنّما أنتم من طواغيت الامّة ، وشذّاذ الأحزاب ، ونبذة الكتاب ، ونفثة الشيطان ، وعصبة الآثام ، ومحرّفي الكتاب » 26 .
هامش
( 25 ) الكافي : 8 / 125 ، ح 95 .
( 26 ) بحار الأنوار : 45 / 8 .