اللغة منه » 16 .
وأما قوله تعالى : ( إنْ هذان لساحران ) فإنّ القراءة التي عليها جمهور المسلمين هي تخفيف إن المكسور الهمزة ، فتكون مخففة من الثقيلة غير عاملة ، ورفع ( هذان ) .
قال الزمخشري : « إنْ هذان لساحران على قولك : إن زيد لمنطلق ، واللام هي الفارقة بين إن النافية والمخففة من الثقيلة » 17 ، وعليه فلا إشكال في هذه الآية ، ولا لحن من الكتاب !
قال الرازي : « لما كان نقل هذه القراءة في الشهرة كنقل جميع القرآن ، فلو حكمنا ببطلانها جاز مثله في جميع القرآن ، وذلك يفضي إلى القدح في التواتر ، وإلى القدح في كلّ القرآن ، وإنّه باطل » 18 .
الرابعة : روي أنّ الحجاج بن يوسف غيّر في المصحف اثني عشر موضعاً ، منها :
1 - كانت في سورة البقرة ( لَم يَتَسَنَّ ) فغيّرها ( لَم
هامش
( 16 ) تفسير المنار : 6 / 478 .
( 17 ) الكشاف : 3 / 72 .
( 18 ) التفسير الكبير : 22 / 75 .