وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وأسلم مولى عمر ، وعطاء بن يسار وغيرهم ، وقد روى له الترمذي وأبو داود والنسائي في صحاحهم وسننهم 36 .
2 - تميم بن أوس الدارمي :
كان راهباً نصرانياً ، قدم المدينة بعد غزوة تبوك ، وأظهر الإسلام ، وفي عصر الخليفة عمر قرّبه وألحقه بأهل بدر في العطاء ، وخصص له ساعة في كل أسبوع يتحدث فيها قبل صلاة الجمعة بمسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وجعلها عثمان على عهده ساعتين في يومين .
قد بلغ من ثقة الخليفة عمر به أن عيّنه إماماً يصلي بالناس صلاة التراويح ، وبقي تميم الدارمي في المدينة إلى أن قتل عثمان ، فانتقل إلى الشام وعاش في كنف معاوية ، ومات سنة أربعين للهجرة ، وروى عنه جماعة من الصحابة ، أمثال : أنس بن مالك ، وأبي هريرة ومعاوية 37 .
3 - وهب بن منبه :
كان فارسي الأصل ، هاجر جده إلى اليمن ، وهناك أخذ آباؤه آداب اليهود وتقاليدهم ، وقيل : إنّ والده منبهاً قد أسلم
هامش
( 36 ) العلل ومعرفة الرجال ، أحمد بن حنبل 2 / 521 ط المكتب الإسلامي .
( 37 ) مختصر تاريخ دمشق ، ابن منظور 5 / 307 ط دمشق .