كما صرّح القسم الآخر من علماء أهل السنّة بتواتر أحاديث المهدي ، ونقتصر على ذكر بعضهم كالبربهاري المتوفى سنة ( ( 923 ه ) 31 ومحمد بن الحسن الآبري الشافعي المتوفى سنة ( 363 ه ) نقل عنه هذا القرطبي المالكي ) 32 ، والقرطبي المالكي المتوفى سنة ( 671 ه ) 33 والحافظ المتقن جمال الدين المزني المتوفى سنة ( 742 ه ) 34 وابن القيّم المتوفى سنة ( 751 ه ) 35 وابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ( 852 ه ) 36 وغيرهم .
وبالإضافة إلى الأخبار المؤيّدة لتواتر حديثه كالتي تصف شخصه وشمائله وأفعاله ، والأخبار التي تتحدث عن اسمه ونسبه واسم امّه واسم أبيه .
ونقيّد المطلق من الأخبار التي تحدّد شخصه كالتي تتحدّث عن كون المهدي من أولاد عبد المطلب ، وكونه من ولد أبي طالب ، ومن أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ومن ولد رسول
هامش
( 31 ) الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر : 28 .
( 32 ) التذكرة : 1 / 7 ، والمزني في تهذيب الكمال : 25 / 146 / 5181 .
( 33 ) التذكرة : 1 / 701 .
( 34 ) تهذيب الكمال : 25 / 146 ، 5181 .
( 35 ) المنار المنيف : 135 .
( 36 ) تهذيب التهذيب : 9 / 125 ، 201 .