الخلاصة :
تبيّن من خلال البحث أن الإيمان بحتمية ظهور المصلح العالمي في آخر الزمان ليس مختصّاً بالأديان السماوية ، بل شمل حتى المدارس الفكرية والفلسفية غير الدينية .
ومع اعتراف الديانات السماوية بظهور هذا المصلح أضافت الدراسات العلمية للبشارات الواردة في كتب العهدين على وجه الخصوص ، بأنّ هذا المصلح هو المهدي ( عليه السلام ) .
والعلماء من مختلف المذاهب الإسلامية قد سجّلوا اعترافاتهم بولادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) ابتداءً من سنة ( ( 062 ه ) وحتى الوقت الحاضر .
وعليه فإنّ النظر إلى مجموع أحاديث المهدي ( عليه السلام ) الواردة في كتب المسلمين تكفي للجزم بتواترها عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) من دون أدنى تردّد .
فقد ثبت تواترها إجمالًا في كتب أهل السنّة 18 التي أخرجها العلماء والمحدّثون في كتبهم الكثيرة ) 19 .
وقد صرّح الأعلام منهم كالترمذي المتوفى
هامش
( 18 ) راجع ابراز الوهم المكنون : 734 .
( 19 ) أوصلها الأستاذ محمد علي دخيل في كتابه الإمام المهدي : 259 ( 365 إلى ثلاثين كتاباً من كتب أهل السنّة .