7 - ذكر ابن إسحاق أن أبا سفيان بن الحارث بكى النبي ( صلى الله عليه وآله ) كثيراً ورثاه فقال :
أرقت فبات ليلي لا يزول * * * وليل أخي المصيبة فيه يطول
فأسعدني البكاء وذاك فيما * * * أصيب المسلمون به قليل
لقد عظمت مصيبتنا وجلّت * * * عشية قيل قد قبض الرسول 43
8 - لمّا نعي النعمان بن مُقرن إلى عمر بن الخطاب وضع يده على رأسه وصاح يا أسفا على النعمان !
ولما استشهد زيد بن الخطاب باليمامة وكان صحبه رجل من بني عدي بن كعب ، فرجع إلى المدينة فلما رآه عمر دمعت عيناه وقال :
وخلفت زيداً ثاوياً وأتيتني 44 .
ولما توفي خالد بن الوليد أيام عمر بن الخطاب وكان بينهما هجرة امتنع النساء من البكاء عليه ، فلما انتهى ذلك إلى عمر ، قال : وما على نساء بني المغيرة أن يُرقن من دمعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقعاً ولا لقلقة .
هامش
( 43 ) الإستيعاب لابن عبد البر : 4 / 238 ، رقم 3032 .
( 44 ) المصدر السابق ، الهم والحزن ، ابن أبي الدنيا ، رقم 144 .