وفيه أيضاً : قال ابن شبة فيما نقله عن أبي غسان ، قال عبد العزيز : دفن العباس بن عبد المطلب عند قبر فاطمة بنت أسد بن هاشم في أول مقابر بني هاشم التي في دار عقيل 1 ، انتهى .
فدلّ على أن قبر العباس وقبور أئمة أهل البيت كانت في دار عقيل ، فأين التسبيل والوقف ؟ وأي شيء سوغ التخريب والهدم ؟ وما قيمة هذه الفتوى المزيفة المبنية على هذا السؤال .
وفيه أيضاً : روى ابن زبالة عن سعيد بن محمد بن جبير أنّه رأى قبر إبراهيم عند الزوراء ، قال عبد العزيز بن محمد : وهي الدار التي صارت لمحمد بن زيد بن علي 2 ، انتهى ، وذلك يدل على أن هذه الدار كانت مملوكة .
وفيه أيضاً : عن ابن شبة عن عبد العزيز أن سعد بن معاذ دفنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في طرف الزقاق الذي يلزق دار المقداد بن الأسود ، وهو المقداد بن عمر ، وإنّما تبناه الأسود
هامش
( 1 ) وفاء الوفاء ، السمهودي 2 : 96 .
( 2 ) وفاء الوفاء 2 : 85 .