الساجي : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) رفع قبره عن الأرض قدر شبر ، ولأنّه يعلم أنّه قبر فيتوقّى ، ويترحّم عليه . ولا بأس بتعليمه بصخرة ونحوها ، لما ذكرنا من حديث عثمان بن مظعون ، ولأنّه يعرف قبره فيكثر الترحّم عليه » .
ثمّ قال : فصل ، في كراهة بناء القبور وتجصيصها « ويكره البناء على القبر وتجصيصه ، والكتابة عليه ، لقول جابر : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يجصّص القبر ، وأن يبنى عليه وأن يقعد عليه . رواه مسلم . زاد الترمذي : وأن يكتب عليها . وقال : حديث صحيح ، ولأنّه من زينة الدنيا فلا حاجة بالميّت إليه » 8 .
وقال في المقنع : « ويرفع القبر عن الأرض قدر شبر ، مسنّماً . . . ويكره تجصيصه والبناء عليه . . . » 9 .
وقال النووي في منهاج الطالبين : « ويرفع القبر شبراً فقط والصحيح أن تسطيحه أولى من تسنيمه » 10 .
هامش
( 8 ) موسوعة المصادر الفقهية ، جمع على أصغر مرواريد : 8 / 2016 .
( 9 ) موسوعة المصادر الفقهية ، جمع على أصغر مرواريد : 6 / 1847 .
( 10 ) موسوعة المصادر : 1702 .