لأهل البيت ( عليهم السلام ) : يحيى ( عليه السلام ) ، إذ قال الله سبحانه وتعالى :
( يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا )
16 .
ومتى ثبت أنّ الإمامة المبكرة ظاهرة واقعية ومتواجدة فعلًا في حياة أهل البيت ، لم يعد هناك اعتراض فيما يخصّ إمامة المهدي ( عليه السلام ) وخلافته لأبيه وهو صغير 17 » 18 .
الخصوصية الثالثة :
الغيبة المستلزمة لعمر مفتوح مع انفتاح الزمن
من مقتضيات وخصائص المفهوم المهدوي عند أهل البيت ( عليهم السلام ) ، هو الاعتقاد بغيبة الإمام ( عليه السلام ) عن الأنظار ، واستمراره على ذلك إلى حين يأذن الله سبحانه وتعالى له بالظهور ، وإثبات هذه الخصوصية ننجزه في مرحلتين :
الأولى : مرحلة إثبات إمكانية العمر الطويل إلى آخر الزمان
إن المشكلة الأساسية التي تواجه المفهوم المهدوي عند
هامش
( 16 ) مريم : 12 .
( 17 ) وقد شاهد خاصة الشيعة الإمام المهدي واتصلوا به ، وأخذوا عنه ، كما حصل عن طريق السفراء الأربعة ، راجع : تبصرة الولي فيمن رأى القائم المهدي ، البحراني ، الإرشاد ، الشيخ المفيد : 345 ، وراجع تفصيلًا وافياً في الدفاع عن الكافي ، السيد ثامر العميدي : 1 / 535 وما بعدها .
( 18 ) بحث حول المهدي ، للسيد الشهيد ( قدس سره ) : 93 99 بتحقيق الدكتور عبد الجبارة شرارة .