يفرض تفاعلًا مستمراً بدرجة واضحة بين الإمام وقواعده الممتدة في أرجاء العالم الإسلامي بمختلف طبقاتها من العلماء وغيرهم .
وإن الخلافة المعاصرة للأئمة ( عليهم السلام ) كانت تنظر إليهم وإلى زعامتهم الروحية والإمامية بوصفها مصدر خطر كبير على كيانها ومقدّراتها ، وعلى هذا الأساس بذلت كل جهودها في سبيل تفتيت هذه الزعامة ، وتحملت في سبيل ذلك كثيراً من السلبيات ، وظهرت أحياناً بمظاهر القسوة والطغيان حينما اضطرها تأمين مواقعها إلى ذلك ، وكانت حملات الاعتقال والمطاردة مستمرة للأئمة 11 أنفسهم على الرغم مما يخلّفه ذلك من شعور بالألم أو الاشمئزاز عند المسلمين وللناس الموالين على اختلاف درجاتهم .
إذا أخذنا هذه النقاط الست بعين الاعتبار ، وهي حقائق تاريخية لا تقبل الشك ، أمكن أن تخرج بنتيجة وهي : أن
هامش
( 11 ) راجع في تاريخ الأئمة ( عليهم السلام ) ، وتعرّضهم للاضطهاد والمطاردة والسجن والقتل أحياناً .
( أالفصول المهمة لابن الصباغ المالكي .
( ب مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني .
( ج الإرشاد للشيخ المفيد .