السؤال التالي :
إننا بالنسبة إلى عملية التغيير المرتقبة في اليوم الموعود ، بقدر ما تكون مفهومة على ضوء سنن الحياة وتجاربها ، هل يمكن أن نعتبر هذا العمر الطويل لقائدها المدّخر عاملًا من عوامل إنجاحها ، ويمكنه من ممارستها وقيادتها بدرجة أكبر ؟
ونجيب عن ذلك بالإيجاب ، وذلك لعدة أسباب منها ما يلي : إن عملية التغيير الكبرى تتطلب وضعاً نفسياً فريداً في القائد الممارس لها ، مشحوناً بالشعور . . بالتفوق والاحساس بضالة الكيانات الشامخة التي أعد للقضاء عليها ، وتحويلها حضارياً إلى عالم جديد .
فبقدر ما يغمر قلب القائد المغير من شعور بتفاهة الحضارة التي يصارعها ، واحساس واضح بأنها مجرد نقطة على الخط الطويل لحضارة الإنسان ، يصبح أكثر قدرة من
هامش
يفترقا وكلاهما يؤكدان عصمتهم ، إذ لا يعقل أنهم عصمة الأمة من الضلال ، وأنهم لن يفترقا عن القرآن المعصوم ، وهم غير معصومين ! !
( راجع : ( الأصول العامة للفقه المقارن ، العلامة محمد تقي الحكيم ، مبحث حجية السنة : ص 169 وما بعدها .