هذه الآية توضح صفة العدالة عند علي ، وهي من الصفات التي تفوّق بها ، فكانت العدالة عنده ( عليه السلام ) هي المعيار الذي يتحكم في علاقاته وسلوكه ومواقفه وبنفس المضمون :
( وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ )
53 قال علي ( عليه السلام ) : « هم أنا وشيعتي » 54 .
7 قوله تعالى :
( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً )
55 .
رسم علي ( عليه السلام ) صورة الإنفاق وطبيعته الواعية والنزيهة والتي تلبّي الغرض الإلهي في طريقة العمل ، فكانت ممارساته ( عليه السلام ) وعطاءاته للصدقات تراعي مقام المستحق من جهة ، وتؤدي إلى دعوة الناس للعمل بالإنفاق من جهة أخرى ، لذا كانت موضع مدح القرآن له من هذه الناحية ، فقوله تعالى :
( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً )
روى الجمهور أنها نزلت في علي ( عليه السلام ) كانت معه
هامش
الغمة : 96 .
( 53 ) الأعراف : 181 .
( 54 ) ينابيع المودّة : 109 ، وشواهد التنزيل : 1 / 204 .
( 55 ) البقرة : 274 .