يدركه الآخرون ، كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يبعثه بالراية ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح له » 34 .
وروى الخوارزمي قال : حدثنا عبيد الله بن عائشة عن أبيه قال : « كان المشركون إذا أبصروا علياً في الحرب عهد بعضهم إلى بعض » 35 .
وعن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول يوم الحديبية وهو آخذ بضبع علي بن أبي طالب يقول : هذا أمير البررة وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ، ثمّ مدّ بها صوته وقال : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد الدار ؛ فليأت الباب » 36 .
وعن ابن عباس قال : « كان المهاجرون يوم بدر : سبعة وسبعين رجلًا ، وكان الأنصار : مائتين وستة وثلاثين رجلًا ، وكان صاحب راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب ، وصاحب راية الأنصار سعد ابن عبادة » 37 .
هامش
( 34 ) مسند أحمد بن حنبل : 1 / 199 .
( 35 ) ابن المغازلي في مناقبه : 72 ، 106 .
( 36 ) تاريخ مدينة دمشق : 42 / 383 .
( 37 ) تاريخ الطبري : 2 / 138 .