والذي يوضح صحة الاحتجاج الأمور التالية :
أتصديق أكابر الصحابة 24 وبهذا العدد لأبي حميد يدلّ على قوّة الحديث ، وترجيحه على غيره من الأدلّة .
ب إنّه وصف الفرائض والسنن والمندوبات ولم يذكر القبض ، ولم ينكروا عليه ، أو يذكروا خلافه ، وكانوا حريصين على ذلك ، لأنّهم لم يسلّموا له أوّل الأمر أنّه أعلمهم بصلاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، بل قالوا جميعاً : صدقت هكذا كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلّي ، ومن البعيد جداً نسيانهم وهم عشرة ، وفي مجال المذاكرة .
ج الأصل في وضع اليدين هو الإرسال ، لأنّه الطبيعي فدلّ الحديث عليه .
د لا يقال إنّ هذا الحديث عام وقد خصّصته أحاديث القبض ، لأنّه وصف وعدّد جميع الفرائض والسنن والمندوبات وكامل هيئة الصلاة ، وهو في معرض التعليم
هامش
الحديث 730 ، سنن الترمذي 105 : 2 ، ح 304 باب صفة الصلاة ، ط دار الفكر ، بيروت 1408 ه .
( 24 ) وهم عشرة منهم أبو هريرة ، وسهل الساعدي ، وأبو أسيد الساعدي ، وأبو قتادة الحارث بن ربعي ، ومحمد بن مسلمة . ( راجع : عون المعبود ، شرح سنن أبي داود ، باب 611 ( ، ح 730 .