وقد وصفوه بكثرة الخطأ ، وله أحاديث تستغرب عن سفيان الثوري من جهة اسنادها ، وقال ابن معين : أحاديثه عن الثوري مقلوبة 26 .
كما اشتمل على عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربّه ، وليس له في الصحاح والمسانيد إلّا رواية واحدة وهي هذه ، وفيها فضيلة لعائلته ، ولأجل ذلك يقلّ الاعتماد عليها .
كما اشتمل الثاني على محمد بن إسحاق بن يسار الذي تعرَّفت عليه .
واشتمل الثالث على محمد بن إبراهيم الحارث التيمي ، مضافاً إلى محمد بن إسحاق ، وينتهي إلى عبد الله بن زيد وهو قليل الحديث جداً .
وقد جاء في الرواية الثانية بعد ذكر الرؤيا وتعليم الأذان لبلال :
إنّ بلالًا أتى رسول الله فوجده نائماً ، فصرخ بأعلى صوته : الصلاة خير من النوم ، فأُدخلت هذه الكلمة في التأذين إلى صلاة الفجر .
هامش
( 26 ) ميزان الاعتدال ، الذهبي : 2 / 100 برقم 7992 .