[ المجلد الثامن عشر ]
زيارة القبور
مقدمة
إن ظاهرة زيارة القبور والاهتمام بالموتى من الظواهر المتكررة في تاريخ المجتمعات البشرية . والمتتبع لها سيجد أنها لا تختص بالمجتمع الديني ولا بالمسلمين ، بل هي موضع اهتمام المجتمعات على اختلاف مشاربها ومعتقداتها .
إن الميل الذي يدفع بالإنسان نحو احترام الموتى والاهتمام بزيارة القبور إنّما هو ناجم عن وفرة ما تمنحه هذه الظاهرة من معطيات إيجابية على الصعيد الإنسانى والاجتماعي ، لذا كانت موضع عناية لدى الشعوب .
والشارع المقدس قد لفت نظر المسلمين إلى أهمية زيارة القبور فندب إليها في أكثر من موضع ، وذلك لتحقيق جملة من الأغراض التربوية التي تعود بالفائدة إلى الفرد والمجتمع الإنساني معاً .
ونلخص بعض هذه الفوائد كما يلي :