لكن نظام الشورى هذا لم يتّخذ شكلًا واحداً عند الصحابة ، لذا فقد فصلوا فيه تبعاً لذلك الاختلاف ، فقالوا الشورى على شكلين :
أنظام الشورى ابتداءً كما حدث في بيعة أبي بكر وعلي بن أبي طالب .
ب نظام الشورى بين عدد يعيّنهم الخليفة السابق ، كما صنع عمر .
الوجه الثاني ، العهد : وهو أن ينصّ الخليفة قبل موته على مَن يخلفه . وقد اتّخذ هذا العهد أشكالًا ثلاثة :
أأن يعهد الخليفة إلى واحد ، كما صنع أبو بكر في عهده إلى عمر .
ب أن يعهد إلى جماعة يكون الخليفة واحداً منهم ، كما صنع عمر في عهده إلى ستة نفر ينتخبون الخليفة القادم من بينهم .
ج أن يعهد إلى اثنين فأكثر ويرتب الخلافة فيهم بأنّ يقول : الخليفة من بعدي فلان ، فإذا مات فالخليفة من بعده فلان ، وفي هذا النظام تنتقل الخلافة بعده على الترتيب الذي
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 25
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٢٥