قالوا : وقد وقع في المائة الخامسة ، فإنّه كان في الأندلس وحدها ستّة أنفس كلّهم يتسمّى بالخلافة ، ومعهم صاحب مصر والعباسية ببغداد إلى من كان يدّعي الخلافة في أقطار الأرض من العلوية والخوارج 88 .
قال ابن حجر : وهو كلام من لم يقف على شيء من طرق الحديث غير الرواية التي وقعت في البخاري هكذا مختصرة . . . 89 .
إنّ وجودهم في عصر واحد يوجد عين الافتراق فلا يصحّ أن يكون المراد 90 .
هكذا لم يتّفقوا على رأي في تفسير الروايات السابقة ، ثمّ إنّهم أهملوا إيراد الروايات التي ذكر الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فيها أسماء الأئمة الاثني عشر لأنّها كانت تخالف سياسة الحكم في مدرسة الخلفاء مدى القرون . وخرّجها المحدّثون في مدرسة أهل البيت في تآليفهم بسندهم إلى أبرار الصحابة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » 91 .
( 88 ) شرح النووي : 12 / 202 ، وفتح الباري : 16 / 339 ، واللفظ للأخير .
( 89 ) فتح الباري : 13 / 182 .
( 90 ) فتح الباري : 13 / 183 .
( 91 ) معالم المدرستين : 1 / 541 546 .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 102
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص١٠٢