كتاب دانيال : إذا مات المهدي ، ملك بعده خمسة رجال من ولد السبط الأكبر ، ثمّ خمسة من ولد السبط الأصغر ، ثمّ يوصي آخرهم بالخلافة لرجل من ولد السبط الأكبر ، ثمّ يملك بعده ولده فيتمّ بذلك اثنا عشر ملكاً كل واحد منهم إمام مهديّ ، قال : وفي رواية . . . ثمّ يلي الأمر بعده اثنا عشر رجلًا : ستة من ولد الحسن ، وخمسة من ولد الحسين ، وآخر من غيرهم ، ثمّ يموت فيفسد الزمان .
علّق ابن حجر على الحديث الأخير في صواعقه وقال :
إنّ هذه الرواية واهية جداً فلا يعول عليها 86 .
وقال قوم : يغلب على الظنّ أنّه عليه الصلاة والسلام أخبر في هذا الحديث بأعاجيب تكون بعده من الفتن حتى يفترق الناس في وقت واحد على اثني عشر أميراً ، ولو أراد غير هذا لقال : يكون اثنا عشر أميراً يفعلون كذا ، فلمّا أغراهم عن الخبر عرفنا أنّه أراد أنّهم يكونون في زمن واحد . . . 87 .
( 86 ) فتح الباري : 13 / 184 ، والصواعق المحرقة لابن حجر : 19 .
( 87 ) فتح الباري : 16 / 338 .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 101
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص١٠١