ابتدأ ب
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
في صلاته وحده في أم الكتاب ، فلمّا صار إلى غير أم الكتاب من السورة تركها ؟ فقال العباسي : ليس بذلك بأس ، فكتب بخطه : « يعيدها مرتين على رغم أنفه » ، يعني العباسي 14 .
ج وفي صحيحة ابن أبي اذينة :
« . . . فلما فرغ من التكبير والافتتاح أوحى الله اليه سمّ باسمي ، فمن أجل ذلك جعل
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
في أول السورة ، ثمّ أوحى الله اليه أن احمدني فلمّا قال :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) في نفسه : شكراً ، فأوحى الله عزّ وجل اليه قطعت حمدي فسمّ باسمي ، فمن أجل ذلك جعل في الحمد :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مرتين ، فلمّا بلغ
« وَلَا الضَّالِّينَ »
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : الحمد لله ربّ العالمين ، شكراً ، فأوحى الله اليه : قطعت ذكري فسمّ باسمي ، فمن أجل ذلك جعل
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
في أول السورة ، ثمّ أوحى الله عزّ وجل اليه : اقرأ يا محمد نسبة ربّك تبارك وتعالى :
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ )
15 .
هامش
( 14 ) المصدر السابق : 313 .
( 15 ) الكافي ج 3 ص 485 .