على ما تؤمن به مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) من خصائص الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) ، فالغلو طبقاً لهذا المقياس هو ما زاد على العرف .
2 القياس على منزلة الصحابة ، بأن يقال : بأن الإيمان بما للأئمة من خصائص مذكورة في مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) يؤدي إلى علوّ منزلة الأئمة على منزلة الصحابة ، فالغلو طبقاً لهذا المقياس هو الزيادة على منزلة الصحابة .
3 ما تفهمه مدرسة الخلفاء من الكتاب والسنّة ، بأن يقال : إن ما تمنحه مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) للأئمة الاثني عشر من خصائص ، يتنافى مع ما تفهمه مدرسة الخلفاء من الكتاب والسنّة ، فالغلو طبقاً لهذا المقياس هو ما خالف فهم مدرسة الخلفاء .
4 الكتاب والسنّة ، بأن يقال : بأن الكتاب والسنّة لم يشتملا على ما يدل على هذه الخصائص ، فالغلو طبقاً لهذا المقياس هو ما خالف الكتاب والسنّة .
هذه هي الأسس والمقاييس الموضوعية المحتملة للحكم على مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) بالغلو في الأئمة ( عليهم السلام ) وواضح أن صحة هذا الحكم منوطة بمدى صحة الأساس الذي قام عليه ، والمقياس الموضوعي الذي نبع منه .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 12
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص١٢