صفقته ، قال غرفة : دخلني شك من شأن علي ( عليه السلام ) فخرجت معه على شاطئ الفرات فعدل عن الطريق ووقف ووقفنا حوله ، فأشار بيده : « هذا موضع رواحهم ومناخ ركابهم ومهراق دمائهم ، بأبي مَن لا ناصر له في الأرض ولا في السماء إلا الله » .
فلما قتل الحسين ( عليه السلام ) خرجت حتى أتيت المكان الذي قتلوه فيه فإذا هو كما قال ما أخطأ شيئاً ، قال غرفة : فاستغفرت الله ممّا كان مني من الشكّ وعلمت أن علياً ( عليه السلام ) لم يقدم إلّا بما عهد إليه فيه 62 .
9 - أخبر الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بقتل ( ذي الثدية ) من الخوارج وعدم عبور الخوارج النهر بعد أن قيل له : قد عبروا 63 .
10 - وأخبر ( عليه السلام ) عن قتل نفسه 64 .
11 وأخبر بأن المغول سيأخذون الملك من بني العباس 65 .
هامش
( 62 ) راجع أسد الغابة : 4 / 169 .
( 63 ) مروج الذهب : 2 / 405 والكامل لابن الأثير : 3 / 174 و 175 .
( 64 ) لسان الميزان : 3 / 439 ، وأسد الغابة : 4 / 35 ، ومنتخب كنز العمّال : 5 / 59 ومسند أحمد : 1 / 156 .
( 65 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 125 و 241 ، وتهذيب التهذيب : 7 / 358 .