الأمر السادس : الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وعلم الغيب
لما كان الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) هو الخليفة المنصوص عليه بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حسب الأدلة النقلية والعقلية الثابتة في موردها فقد أفاض سبحانه من علمه الغيبي للإمام كما أفاض لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليكون قادراً على أداء مهامّه الرسالية ، وبهذا الصدد نذكر جملة من النصوص التي تؤكد امتلاكه ( عليه السلام ) لعلم الغيب ، منها :
1 قوله تعالى : ( ومن عنده علم الكتاب ) 48 حيث روى الجمهور أنه هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) 49 .
2 - قوله تعالى :
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا )
50 وروي أنّه علي ( عليه السلام ) 51 وهو من أجلى المصاديق
هامش
( 48 ) الرعد : 43 .
( 49 ) شواهد التنزيل : 1 / 307 للحاكم الحسكاني ، وتوضيح الدلائل : 163 ، للعلامة شهاب الدين الشيرازي ، والنور المشتعل : 125 للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الشافعي وتنزيل الآيات : 15 للحافظ حسين الحبري مخطوط ، وينابيع المودّة : 103 للعلّامة القندوزي الحنفي ، ط استانبول ، وأرجح المطالب : 86 و 111 ط لاهور ، للعلامة الشيخ عبيد الله الحنفي ، والجامع لأحكام القرآن : 9 / 336 للعلامة أبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري ، والإتقان : 1 / 31 للسيوطي .
( 50 ) سورة فاطر : 32 .
( 51 ) راجع شواهد التنزيل : 2 / 103 ، وينابيع المودّة : 103 ط . استانبول ) .