فِي الْعِلْمِ )
14 .
وبنفس هذا السياق توجد طائفة من الآيات تذكر إفاضة علم الغيب لخاتم الأنبياء ( صلى الله عليه وآله ) مثل قوله تعالى :
( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى )
15 وقوله تعالى :
( سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى )
16 وقوله تعالى :
( ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ) *
17 .
وعن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « لا والله لا يكون عالم جاهلًا أبداً ، عالماً بشيء جاهلًا بشيء ، الله أجل وأعز وأكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه سماءه وأرضه » 18 .
وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله أدّب نبيّه فأحسن أدبه فلما أكمل له الأدب قال : ( وإنّك لعلى خلق عظيم ) ثمّ فوّض إليه أمر الدين والامّة ليسوس عباده ، فقال
( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا )
19 وأن رسول الله كان مسدداً موفقاً مؤيداً بروح القدس لا يزلّ ولا يخطئ في شيء مما يسوس
هامش
( 14 ) سورة آل عمران : 7 .
( 15 ) سورة النجم : 6 .
( 16 ) سورة الأعلى : 6 .
( 17 ) سورة آل عمران : 44 .
( 18 ) أصول الكافي 262 : 1 ح 6 .
( 19 ) سورة الحشر : 7 .