هذا ، وقد أورد العلّامة الأميني تقية سعيد بن المسيب من سعد ابن أبي وقاص في سؤاله إيّاه عن حديث الغدير ، فراجع 14 .
وقال القرطبي المالكي : « وقال إدريس بن يحيى : كان الوليد بن عبد الملك يأمر جواسيس يتجسسون الخلق ، ويأتون بالأخبار ، فجلس رجل منهم في حلقة رجاء بن حيوة فسمع بعضهم يقع في الوليد ، فرفع ذلك إليه .
فقال : يا رجاء ! اذكر بالسوء في مجلسك ولم تغيّر ؟ !
فقال : ما كان ذلك يا أمير المؤمنين .
فقال له الوليد : قل الله الذي لا إله إلّا هو .
قال : الله الذي لا إله إلّا هو .
فأمر الوليد بالجاسوس ، فضرب سبعين سوطاً ، فكان يلقى رجاء فيقول : يا رجاء ! بك يُستسقى المطر وسبعين سوطاً في ظهري !
فيقول رجاء : سبعون سوطاً في ظهرك خيرٌ لك من أن يُقتل رجل مسلم 15 .
هامش
( 14 ) الغدير ، العلّامة الأميني : 1 / 380 ، ط 5 ، دار الكتاب العربي ، بيروت ، 1403 ه .
( 15 ) الجامع لأحكام القرآن ، القرطبي : 10 / 124 .