واحفظ « 1 » فينا وصيّتك ووصيّة سيّد المرسلين وعترته الطّاهرين ، واحفظنا بما حفظت به كنز أصحاب الجدار لأجل من حفظته به من سلفهم الصّالحين ، فقد عرضنا حاجتنا على أبوابك بيد بوّابك ونحن الضّعفاء المترقّبون لما أنت أهله من جوابك ، وأنت أرحم الرّاحمين وأكرم الأكرمين ، والحمد للّه كما أنت أهله يا ربّ العالمين .
يقول عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطّاووس مصنّف هذا الكتاب - مهج الدعوات ومنهج العنايات - :
إنّي متوسّل إلى من لا يتعاظمه ذنوب أن يغفرها ولا عيوب أن يسترها ولا عثرات أن يقيلها ولا كربات أن يكشفها ويزيلها ، بجميع ما ذكرته من الوسائل المنجحة للمسائل في أن يقبل منّي ما سألته ويجعل من لسان حالي « 2 » من يناجيه ما طلبته « 3 » مع دوام جوده وبقاء وجوده ، ونحمده بما يستحقّه من تحميده ونصلّي على سيّد عبيده محمّد وعترته الدّالّين على حدوده .
هامش
( 1 ) - في « ع » : فاحفظ .
( 2 ) - في « ع » : حال .
( 3 ) - في « م » : طلبه .