إلهي إلهي أين رحمتك الّتي هي نصرة المستضعفين من الأنام ؟
وأين أين كفايتك الّتي هي جنّة المستهدفين لجور الأيّام ؟ إليّ إليّ بها يا ربّ ، نجّني من القوم الظّالمين . إنّي مسّني الضّرّ وأنت أرحم الرّاحمين .
مولاي ترى تحيّري في أمري وانطواي على حرقة قلبي وحرارة صدري ، فجد لي يا ربّ بما أنت أهله فرجا ومخرجا ويسّر لي نحو اليسر منهجا ، واجعل من ينصب الحبالة لي ليصرعني بها صريعا فيما مكر ، ومن يحفر لي البئر ليوقعني فيها واقعا فيما حفر .
واصرف عنّي شرّه ومكره وفساده وضرّه ما تصرفه عن القوم المتّقين .
إلهي عبدك عبدك أجب دعوته ، وضعيفك ضعيفك فرّج غمّته ، فقد انقطع به كلّ حبل إلّا حبلك وتقلّص عنه كلّ ظلّ إلّا ظلّك .
مولاي دعوتي هذه إن رددتها أين تصادف موضع الإجابة ومخيلتي هذه إن كذّبتها أين تلاقي موضع الإصابة ؟ فلا تردّ « 1 » عن بابك من لا يعرف غيره بابا ، ولا تمنع دون جنابك من لا يعرف سواه جنابا .
إلهي إنّ وجها إليك برغبته توجّه فالرّاغب خليق بأن لا تخيّبه وإنّ جبينا لك « 2 » بابتهاله سجد حقيق أن يبلغ المبتهل ما قصد ، وإنّ خدّا لديك « 3 » بمسألته تعفّر جدير أن يفوز السّائل بمراده ويظفر . هذا
هامش
( 1 ) - في « ط » : لا تردد .
( 2 ) - في « ط » و « ع » : لديك .
( 3 ) - في « ط » : عندك .