وبرواية عائشة ، قال صلّى اللّه عليه وآله : « اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الطّاهر الطّيّب المبارك الأحبّ إليك ، الّذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت وإذا استرحمت به رحمت وإذا استفرجت به فرّجت . »
ومنها برواية ابن مسعود ، قال صلّى اللّه عليه وآله : « اللّهمّ إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ومنتهى الرّحمة من كتابك وباسمك « 1 » الأعظم وجدّك الأعلى وكلماتك التّامّات . »
ومنها برواية ابن عبّاس ، قال صلّى اللّه عليه وآله : « بسم اللّه الرّحمان الرّحيم اسم من أسماء اللّه الأكبر ، وما بينه وبين اسم اللّه الأكبر إلّا كما بين سواد العين وبياضها من القرب . »
ومنها عن رجل قال : كنت أدعو اللّه المؤمنين أن يعلّمني اسمه الأعظم ، قال : فنمت فرأيت في المنام مكتوبا في السّماء بالكواكب : يا بديع السّماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام .
ومنها برواية عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام ، قال : « سألت اللّه عزّ وجلّ في عقيب كلّ صلاة سنة أن يعلّمني اسمه الأعظم . » قال : « فو اللّه إنّي لجالس قد صلّيت ركعتي الفجر إذ ملكتني عيناي ، فإذا رجل جالس بين يديّ فقال : قد استجيب لك ، فقل :
اللّهمّ إنّي أسألك باسمك اللّه اللّه اللّه اللّه اللّه ، ( الّذي ) « 2 » لا إله إلّا هو ربّ العرش العظيم .
ثمّ قال : أفهمت أم أعيد عليك ؟ قلت : أعد عليّ ، ففعل . » قال عليّ عليه السّلام :
« فما دعوت بشيء قطّ إلّا رأيته وأرجو أن يكون لي عنده ذخرا . » « 3 »
هامش
( 1 ) - في « م » و « ع » : اسمك .
( 2 ) - ليس في « ع » و « ط » .
( 3 ) - في « ع » : يكون اللّه لي عنده ذخرا .