فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « والّذي نفسي بيده لقد سأل اللّه باسمه الأعظم الّذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب . »
ومنها برواية عائشة أنّها قالت : يا رسول اللّه ! علّمني اسم اللّه الأعظم .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : توضّأي . » فتوضّأت ، ثمّ قال : « ادعي حتى أسمع . » ففعلت ، فقال :
« اللّهمّ إنّي أسألك بأسمائك الحسنى كلّها ما علمت منها وما لم أعلم وأسألك باسمك العظيم الأعظم الكبير الأكبر . »
فقال صلّى اللّه عليه وآله : « أصبته ، والّذي بعثني بالحقّ . »
ومنها برواية أنس ، قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ يوشع بن نون دعا بهذا الدّعاء فحبست له الشّمس بإذن اللّه عزّ وجلّ :
اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الطّهر الطّاهر المطهّر المقدّس المبارك المكنون المخزون المكتوب على سرادق الحمد ، وسرادق المجد وسرادق القدرة وسرادق السّلطان وسرادق السّرائر .
أدعوك « 1 » يا ربّ بأنّ لك الحمد ، لا إله إلّا أنت النّور البارّ الرّحمان الرّحيم الصّادق ، عالم الغيب والشّهادة ، بديع السّماوات والأرض ونورهنّ وقيامهنّ ذو الجلال والإكرام ، حنّان نور دائم قدّوس حيّ لا يموت . »
وبرواية حمزة بن عبد المطّلب ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « اللّهمّ إنّي أسألك باسمك العظيم وبرضوانك الأكبر . »
هامش
( 1 ) - في « م » : وأدعوك .