يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربّ رضيّا ، فوهبت له يحيى واستجبت له دعائه ، وكنت منه قريبا يا قريب - أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تبقي لي أولادي وأن تمتّعني بهم ، وتجعلني وإيّاهم مؤمنين لك ، راغبين في ثوابك ، خائفين من عقابك ، راجين لما عندك ، آيسين ممّا عند غيرك ، حتّى تحيينا حياة طيّبة وتميتنا ميتة طيّبة ، إنّك فعّال لما تريد .
إلهي وأسألك بالاسم الّذي سألتك به امرأة فرعون - إذ قالت :
ربّ ابن لي عندك بيتا في الجنّة ونجّني من فرعون وعمله ونجّني من القوم الظّالمين ، فاستجبت لها دعائها وكنت منها قريبا يا قريب - أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تقرّ عيني بالنّظر إلى جنّتك « 1 » ، وأولياءك ، وتفرّحني بمحمّد وآله وتؤنسني به وبآله وبمصاحبتهم ومرافقتهم ، وتمكّن لي فيها وتنجيني من النّار وما أعدّ لأهلها من السّلاسل والأغلال والشّدائد والأنكال وأنواع العذاب ، بعفوك ( يا كريم ) « 2 » .
إلهي وأسألك باسمك الّذي دعتك ( به ) « 3 » عبدتك وصدّيقتك مريم البتول وأمّ المسيح الرّسول عليهما السّلام - إذ قلت :
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَصَدَّقَتْ
هامش
( 1 ) - في « ط » : ووجهك الكريم .
( 2 ) - ليس في « ع » والبحار .
( 3 ) - ليس في البحار .