مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
« 1 » ، و
لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى
« 2 » ،
لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى .
« 3 »
وما توفيقي إلّا باللّه عليه توكّلت وإليه أنيب ومن يتّق اللّه يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ، ومن يتوكّل على اللّه فهو حسبه ، إنّ اللّه بالغ أمره ، قد جعل اللّه لكلّ شيء قدرا . أليس اللّه بكاف عبده ؟ ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم . ما شاء اللّه كان . » « 4 »
5 - ومن ذلك الدّعاء الّذي علّمه النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله لموسى بن جعفر عليه السّلام في السّجن
بإسناد صحيح عن عبد اللّه بن مالك الخزاعيّ ، قال : دعاني هارون الرّشيد فقال : يا عبد اللّه ! كيف أنت وموضع السرّ منك « 5 » ؟ فقلت : يا أمير الحسن ! ما أنا إلّا عبد من عبيدك ، فقال : امض إلى تلك الحجرة وخذ من فيها ، واحتفظ به إلى أن أسألك منه . فقال : دخلت فوجدت موسى بن جعفر عليه السّلام .
فلمّا رآني سلّمت عليه وحملته على دابّتي إلى منزلي ، فأدخلته داري وجعلته مع حرمي وأقفلت « 6 » عليه والمفتاح معي ، وكنت أتولّى خدمته ، ومضت
هامش
( 1 ) - القصص ( 28 ) : 25 .
( 2 ) - طه ( 20 ) : 77 .
( 3 ) - طه ( 20 ) : 68 .
( 4 ) - عنه البحار 94 : 327 - 331 .
( 5 ) - في « ع » : مني ( خ ل ) .
( 6 ) - في « م » والبحار : قفلت .