اللّهمّ إنّي أستودعك ديني ودنياي وأهلي وأولادي وعيالي وأمانتي وجميع ما أنعمت به عليّ في الدّنيا والآخرة ، فإنّه لا يضيع صنائعك ولا تضيع ودائعك ولا يجيرني منك أحد .
اللّهمّ
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
- إلى هنا « 1 » ، والزّيادة على هذا من الكتّاب - فإنّي أرجوك ولا أرجو أحدا سواك فإنّك ( أنت ) « 2 » اللّه الغفور ( الرّحيم ) « 3 » ، اللّهمّ أدخلني الجنّة ونجّني من النّار برحمتك يا أرحم الرّاحمين . »
ذكر في النّسخة الّتي نقل منها : إلى هاهنا آخر الدّعاء ، والزّيادة من كتّاب النسخة الّتي نقلت منها . « 4 »
يقول سيّدنا ومولانا رضيّ الدّين ركن الاسلام جمال العارفين أنموذج سلفه الطّاهرين ، أبو القاسم عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطّاووس العلويّ الفاطمي كبت اللّه أعاديه وخذل شانئيه :
إنّ من العجب أن يبلغ طلب الدّنيا بالعبد المخلوق من التّراب والنّطفة الماء المهين « 5 » إلى المعاندة لربّ العالمين في الأقدام على قتل مولانا الصّادق جعفر ابن محمّد صلوات اللّه عليه بعد تكرار الآيات الباهرات ، حتّى يكرّر إحضاره للقتل سبع دفعات ، ومن العجب المستطرف المستغرب أنّ المنصور يرى هذه الآيات
هامش
( 1 ) - في « ع » : إلى هنا آخر الدعاء والزيادة من كاتب النسخة التي نقلت هذه منها - فإنّي أرجوك - الخ .
( 2 ) - ليس في « م » والبحار .
( 3 ) - ليس في « ط » و « م » .
( 4 ) - عنه البحار 94 : 298 - 307 ، عنه صدره 47 : 201 ، 76 : 299 ، مرّ مع اختلافات : 42 .
( 5 ) - رجل مهين : حقير .