الحمد للّه الّذي خلق النّور من النّور ، وأنزل النّور على الطّور ، في كتاب مسطور ، في رقّ منشور ، بقدر مقدور ، على نبيّ محبور .
الحمد للّه الّذي هو بالعزّ مذكور ، وبالفخر مشهور ، وعلى السّرّاء والضّرّاء مشكور ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله الطّاهرين . »
قال سلمان : فتعلّمتهنّ ، فو اللّه لقد علّمتهنّ أكثر من ألف نفس من أهل المدينة ومكّة ممّن بهم علل الحمّى ، فكلّ برئ من مرضه بإذن اللّه المؤمنين . « 1 »
[ د - أحراز أمير الحسن عليه السّلام ]
1 - حرز لمولانا ومقتدانا أمير الحسن « 2 » وإمام المتّقين عليّ بن أبي طالب عليه الصّلاة والسّلام
عن عليّ بن [ محمّد بن عليّ بن عليّ بن ] عبد الصّمد ، قال : حدّثني جماعة من المدنيّين ، عن الثّقفي ، قال : حدّثنا يوسف ، قال : حدّثنا تعالى بن الوليد ، قال : حدّثنا عمر بن محمّد الشّيبانيّ « 3 » ، قال : حدّثنا إبراهيم بن عبد الرّحمان الكوفي ، عن محمّد بن فضيل بن غزوان ، قال : حدّثني إسماعيل بن جويبر ، عن الضّحّاك ، عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه ، قال :
كنت عند عليّ بن أبي طالب عليه السّلام جالسا ، فدخل عليه رجل متغيّر اللّون ،
هامش
( 1 ) - عنه البحار 43 : 66 - 68 ، ومقطّعا 86 : 323 و 95 : 38 ، رواه مع اختلافات الطبري في دلائله : 29 ، عنه البحار 94 : 227 .
( 2 ) - في « ع » : حرز مبارك لأمير الحسن عليه السّلام .
( 3 ) - في « م » والبحار : السناني .