خلف بن عليّ بن الحسين بن مليح الشّروطي بعكبرا ، قال : حدّثنا القاضي أبو بكر محمّد بن إبراهيم الهمداني ، قال : حدّثنا تعالى بن عليّ البصري ، قال :
حدّثنا الهيثم بن عبد اللّه الرمّاني والعبّاس بن عبد العظيم « 1 » العنبري ، قالا : حدّثنا الفضل بن الرّبيع قال : ( قال ) « 2 » أبي الربيع الحاجب :
بعث المنصور إبراهيم بن جبلة ( إلى ) « 3 » المدينة ليشخص جعفر بن محمّد ، فحدّثني إبراهيم بعد قدومه بجعفر أنّه لمّا دخل إليه فأخبره برسالة المنصور سمعه « 4 » يقول :
« اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب ورجائي « 5 » في كلّ ( شدّة ، واتّكالي في كلّ ) « 6 » أمر نزل بي ، عليك ثقة وبك عدّة . فكم من كرب يضعف فيه القوى وتقلّ فيه الحيلة وتعييني « 7 » فيه الأمور ، ويخذل فيه القريب ويشمت فيه العدوّ ، أنزلته بك وشكوته إليك ، راغبا فيه إليك عمّن سواك ، ففرّجته وكشفته ، فأنت وليّ كلّ نعمة ومنتهى كلّ حاجة ، لك الحمد كثيرا ولك المنّ فاضلا . »
فلمّا قدّموا راحلته وخرج ليركب سمعته يقول :
« اللّهمّ بك أستفتح وبك أستنجح ، وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله أتوجّه ، اللّهمّ ذلّل ( لي ) « 8 » حزونته وكلّ حزونة ، وسهّل لي
هامش
( 1 ) - في « ع » : عبد العزيز .
( 2 ) - ليس في « م » .
( 3 ) - ليس في « ط » .
( 4 ) - في الأصل : سمعته .
( 5 ) - في « ع » : أنت رجائي ( خ ل ) .
( 6 ) - ليس في البحار .
( 7 ) - في « ع » والبحار : تعيى .
( 8 ) - ليس في « ط » .