يؤنسني ورجاء إنعامك يقرّبني ولم أخل من نعمتك منذ خلقتني .
فأنت يا ربّ ثقتي ورجائي وإلهي وسيّدي والذّابّ عنّي والرّاحم بي « 1 » والمتكفّل برزقي ، فأسألك يا ربّ محمّد وآل محمّد أن تجعل رشدي بما قضيت من الخير وحتمته « 2 » وقدّرته ، وأن تجعل خلاصي ممّا أنا فيه ، فإنّي لا أقدر على ذلك إلّا بك ، وحدك لا شريك لك ولا أعتمد فيه إلّا عليك .
فكن يا ربّ الأرباب ويا سيّد السّادات عند حسن ظنّي بك ، وأعطني مسألتي يا أسمع السّامعين ويا أبصر النّاظرين ويا أحكم الحاكمين ويا أسرع الحاسبين ويا أقدر القادرين ويا أقهر القاهرين ويا أوّل الأوّلين ويا آخر الآخرين ( ويا حبيب محمّد وعليّ وجميع الأنبياء والمرسلين والأوصياء المنتجبين ) « 3 » .
ويا حبيب محمّد صلّى اللّه عليه وآله وأوصيائه « 4 » وأنصاره وخلفائه وأحبّائه الحسن وحججك البالغين من أهل بيت الرّحمة المطهّرين الزّاهدين أجمعين ، صلّ على محمّد وعلى آل محمّد وافعل بي ما أنت أهله يا أرحم الرّاحمين . » « 5 »
أقول : وفيما تضمّنته الصّحيفة الشّريفة من أدعية مولانا زين العابدين صلوات اللّه عليه ما فيه كفاية لمن عرف ما اشتملت عليه .
هامش
( 1 ) - في « ع » : الرحيم ( خ ل ) .
( 2 ) - في « ع » و « م » و « ط » : ختمته .
( 3 ) - ليس في « م » .
( 4 ) - في « م » : على أوصيائه .
( 5 ) - عنه البحار 95 : 230 - 233 .