وعليّا وزوجته وولديه « 1 » عبيدك وإماؤك وأنت وليّهم في الدّنيا والآخرة وهم أولياؤك ، والأولين بالمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من بريّتك ، وأشهد أنّهم عبادك المؤمنون لا يسبقونك بالقول وهم بأمرك يعملون .
اللّهمّ إنّي أتوسّل إليك بهم وأتشفّع بهم إليك أن تحييني محياهم وتميتني على طاعتهم وملّتهم ، وتمنعني من طاعة عدوّهم وتمنع عدوّك وعدوّهم منّي وتعينني « 2 » بك وبأوليائك عمّن أغنيته عنّي ، وتسهّلني لمن أحوجتهم إليّ ، و ( أن ) « 3 » تجعلني في حفظك في الدّين والدّنيا والآخرة ، وتلبسني العافية حتّى تهنّئني المعيشة والحظني بلحظة من لحظاتك الكريمة الرّحيمة الشّريفة تكشف بها عنّي ما قد ابتليت به ودبّرني بها « 4 » إلى أحسن عاداتك وأجملها عندي .
فقد ضعفت « 5 » قوّتي وقلّت حيلتي ونزل بي ما لا طاقة لي به ، فردّني « 6 » إلى أحسن عاداتك ، فقد آيست ممّا عند خلقك ، فلم يبق إلّا رجاؤك في قلبي وقديما ما مننت عليّ .
وقدرتك يا سيّدي وربّي وخالقي ومولاي ورازقي « 7 » على إذهاب ما أنا فيه كقدرتك عليّ حيث ابتليتني به . إلهي ذكر عوائدك
هامش
( 1 ) - في البحار : وولده ( خ ل ) .
( 2 ) - في « م » : تغنيني ، وفي « ع » : تعنيني .
( 3 ) - ليس في « ط » و « م » .
( 4 ) - في البحار : دبرتني ( خ ل ) .
( 5 ) - في البحار : وقد .
( 6 ) - في البحار و « ع » : وتردّني ( خ ل ) .
( 7 ) - في « ع » : رازقي ومولاي .