11 - ومن ذلك دعاء لمولانا ومقتدانا عليّ صلوات اللّه عليه
علّمه لأويس القرنيّ ، وهو غير الّذي ذكرناه في كتاب السّعادة « 1 » ، وغير الّذي ذكرناه في كتاب إغاثة الدّاعي ، حدّثنا موسى بن زيد ، عن أويس القرني ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، قال :
« من دعا بهذه الدّعوات استجاب اللّه له وقضى جميع حوائجه ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
والّذي بعثني بالحقّ نبيّا إنّ من بلغ إليه الجوع والعطش ثمّ قام ودعا بهذه الأسماء أطعمه اللّه وسقاه ، ولو أنّه دعا بهذه الأسماء على جبل بينه وبين موضع يريده « 2 » لاتّسع الجبل حتّى يسلك فيه إلى أين يريد ، وإن دعا بها على مجنون أفاق من جنونه ، وإن دعا بها على امرأة قد عسر عليها ولدها هوّن اللّه عزّ وجلّ عليها ولادتها .
قال : والّذي بعثني بالحقّ نبيّا إنّ من دعا بها أربعين ليلة من ليالي الجمعة غفر اللّه له كلّ ذنب بينه وبين اللّه المؤمنين ، ولو أنّ رجلا دخل على السّلطان لخلّصه اللّه من شرّه ، ومن دعا بها عند منامه فيذهب به النوم وهو يدعو بها بعث اللّه جلّ ذكره بكلّ حرف منه سبعين ألف ملك من الرّوحانيّة ، وجوههم أحسن من الشّمس بسبعين ألف مرّة « 3 » ، يستغفرون اللّه ويدعون له ويكتبون له الحسنات ، ومن دعا بها وقد ارتكب الكبائر غفرت له الذّنوب كلّها ، وإن مات ( من ) « 4 » ليلته مات شهيدا ، ثمّ قال لي : يا أبا عبد اللّه ! غفر ( اللّه ) « 5 » له ولأهل بيته ولمؤذّن مسجده ولإمامه ( المتخيّر ) « 6 » . » الدّعاء :
هامش
( 1 ) - في « ع » والبحار : السعادات .
( 2 ) - في « ع » والبحار : الموضع الّذي يريده .
( 3 ) - في « ط » : سبعين ألف ، وفي « م » : تسعين ألف .
( 4 ) - ليس في « ع » والبحار .
( 5 ) - ليس في « ط » و « م » .
( 6 ) - ليس في « م » ، وفي البحار : المستجير ، وفي « ع » : المتحيّر .