9 - رأيت في آخر مجموع لأحمد بن الحسين بن سليمان ما هذا لفظه « 1 » :
من دعاء النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » :
« اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أفتقر في غناك أو أضلّ في هداك أو أذلّ في عزّك أو أضام في سلطانك أو أضطهد والأمر إليك ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أقول زورا أو أغشى فجورا أو أكون بك مغرورا . » « 3 »
10 - ومن ذلك دعاء لمولانا ومقتدانا أمير الحسن عليّ عليه السّلام في صفّين
وجدته في الجزء الرّابع من كتاب دفع الهموم والأحزان لأحمد بن داود النّعمانيّ ، قال ابن عبّاس : قلت لأمير الحسن عليه السّلام ليلة صفّين : أما ترى الأعداء قد أحدقوا بنا ؟ فقال : « وقد راعك هذا ؟ » قلت : نعم ، فقال :
« اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أضام في سلطانك ، ( اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أضلّ في هداك ) « 4 » ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أفتقر في غناك ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أضيع في سلامتك ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أغلب والأمر إليك . » « 5 »
هامش
( 1 ) - في « ع » : رأيت في آخر مجموع لأحمد بن الحسين بن سليمان ما هذا لفظه : وجدت في النسخة الّتي قابلت هذه النسخة بها بعد هذا الدعاء : ومن ذلك دعاء لطيف شريف لمولانا عليّ عليه السّلام في صفّين ، وجدته في الجزء الرابع من كتاب دفع الهموم والأحزان - إلى : - أعوذ بك أن أغلب والأمر إليك ، ومن دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أفتقر - إلخ .
( 2 ) - في هامش « ط » : قرأه أمير الحسن عليه السّلام في يوم صفّين .
( 3 ) - عنه البحار 94 : 242 .
( 4 ) - ليس في « ط » و « م » .
( 5 ) - عنه البحار 94 : 242 .