سُوءُ الْعَذابِ ،
وإذا قلت :
ما يَفْتَحِ اللَّهُ . . .
الآية . . . »
وهذا الإيمان التّامّ ، هذا تفسير أمير الحسن صلوات اللّه وسلامه عليه .
أقول ( أنا ) « 1 » : وقد سقط تفسير تمام « 2 » الآية الأخيرة . « 3 »
6 - ومن ذلك دعاء لمولانا ( ومقتدانا ) « 4 » أمير الحسن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يوم الهرير بصفّين
روّيناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللّه في كتاب [ فضل ] الدّعاء ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه المسمعيّ ، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمان الأصمّ ؛ وحدّثني موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ ، عن محمّد بن تعالى بن شمّون « 5 » ، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمان [ الأصمّ ] ، عن أبي جعفر محمّد بن النّعمان الأحول ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « دعا أمير الحسن عليه السّلام يوم الهرير - حين اشتدّ على أوليائه الأمر - دعاء الكرب . من دعا به وهو في أمر قد كربه وغمّه ، نجّاه اللّه منه . » وهو :
« اللّهمّ لا تحبّب إليّ ما أبغضت ، ولا تبغّض إليّ ما أحببت ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أرضى سخطك أو أسخط رضاك أو أردّ قضائك أو أعدو قولك أو أناصح أعدائك أو أعدو أمرك فيهم .
اللّهمّ ما كان من عمل أو قول يقرّبني من « 6 » رضوانك ويباعدني
هامش
( 1 ) - ليس في « ع » .
( 2 ) - في « ع » : قد سقط تمام تفسير . . . وفي « ط » : وقد سقط تفسير أمير الحسن تمام . . . .
( 3 ) - عنه البحار 94 : 236 ، دار السّلام 1 : 287 - 288 .
( 4 ) - ليس في « ع » .
( 5 ) - في « م » : سميون ، وفي « ط » : سيمون ، ما أثبتناه هو الأصحّ ، راجع معجم رجال الحديث 15 : 220 .
( 6 ) - في « ع » : إلى .