وإن اتّسع ، ولا يلحفك « 1 » سائل وإن ألحّ وضرع ، ملكك لا يلحقه التّنفيد ، وعزّك الباقي على التّأبيد وما في الأعصار من مشيّتك بمقدار ، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الرّؤوف الجبّار . اللّهمّ أيّدنا بعونك واكنفنا بصونك وأنلنا منال المعتصمين بحبلك المستظلّين بظلّك . »
ودعا عليه السّلام في قنوته
وأمر أهل قم « 2 » بذلك لمّا شكوا من موسى بن بغا :
« الحمد للّه شكرا لنعمائه واستدعاء لمزيده واستخلاصا « 3 » له وبه دون غيره ، وعياذا به من كفرانه والإلحاد في عظمته وكبريائه ، حمد من يعلم أنّ ما به من نعماء « 4 » فمن عند ربّه ، وما مسّه من عقوبة فبسوء جناية يده ، وصلّى اللّه على محمّد عبده ورسوله وخيرته من خلقه ، وذريعة الحسن إلى رحمته ، وآله الطّاهرين ولاة أمره .
اللّهمّ إنّك ندبت إلى فضلك وأمرت بدعاءك وضمنت الإجابة لعبادك ، ولم تخيّب من فزع إليك برغبته ، وقصد إليك بحاجته ، ولم ترجع يد طالبة صفرا من عطاءك ، ولا خائبة من نحل هباتك ، وأيّ راحل رحل إليك فلم يجدك قريبا ؟ أو ( أيّ ) « 5 » وافد وفد عليك
هامش
( 1 ) - ألحف السّائل : ألحّ .
( 2 ) - في « ع » : أمر أهله .
( 3 ) - في « ط » : استجلابا لرزقه ( خ ل ) ، وفي البحار : استخلاصا به دون غيره .
( 4 ) - في « ط » : نعمائه .
( 5 ) - ليس في « ع » و « م » .