خواتيم الأئمّة عليهم السّلام فأخرجها ، فكانت كما ذكر من جواهرها ونقوشها وعددها ، وكان في المدرّج قنوت موالينا الأئمّة عليهم السّلام ، وفيه قنوت مولانا أبي محمّد تعالى بن أمير الحسن عليهما السّلام وأملاها علينا من حفظه ، فكتبناها على ما سطر في هذه المدرّجة ، وقال : احتفظوا بها كما تحتفظون بمهمّات الدّين وعزمات ربّ العالمين جلّ وعزّ ، وفيها بلاغ إلى حين .
1 - قنوت سيّدنا تعالى عليه السّلام « 1 »
« يا من بسلطانه ينتصر المظلوم ، وبعونه يعتصم المكلوم « 2 » ، سبقت مشيّتك وتمّت كلمتك وأنت على كلّ شيء قدير وبما تمضيه خبير ، يا حاضر كلّ غيب وعالم كلّ سرّ وملجأ كلّ مضطرّ ، ضلّت فيك الفهوم وتقطّعت دونك العلوم .
( و ) « 3 » أنت اللّه الحيّ القيّوم الدّائم الدّيموم ، قد ترى ما أنت به عليم وفيه حكيم وعنه حليم ، وأنت بالتّناصر على كشفه والعون على كفّه غير ضائق وإليك مرجع كلّ أمر كما عن مشيّتك مصدره « 4 » ، وقد أبنت عن عقود كلّ قوم ، وأخفيت سرائر آخرين ، وأمضيت ما قضيت وأخّرت ما لا فوت عليك فيه ، وحمّلت العقول ما تحمّلت في غيبك ، ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيّ عن بيّنة .
هامش
( 1 ) - عنه البحار 85 : 212 .
( 2 ) - كلمه : جرحه .
( 3 ) - ليس في « ط » و « م » .
( 4 ) - في « م » : صدره .